محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦٥٩ - الخطبة الثانية
وعلى الأئمة الهادين المعصومين: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجل فرج ولي أمرك القائم المنتظر، وحفه بملائكتك المقرّبين، وأيده بروح القدس يارب العالمين، اللهم اجعلنا من أنصاره في غيبته وحضوره.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفقهم لمراضيك، وسدد خطاهم على طريقك، وانصرهم نصراً عزيزاً مبيناً قريباً.
أما بعد يا أخوة الإيمان فإلى هذه المحاور:
الفتنة لعنة قاسية:
الفتنة لعنة قاسية على أيّ شعب، وعلى أيّ أمة اعترتها.
قد تبدأ الفتنة غير مسموعة ولكنها تتفجر إذا تفجّرت مدوية، وإذا شبت نارها لا تكاد تُطفأ.
وإذا انطلقت انطلقت مجنونة لا حساب فيها لربح ولا خسارة، ولا مصلحة ولا مفسدة، ولا حاضر ولا مستقبل.
عمياء لا ترى وحدة دين، ولا مذهب ولا وطن ولا نسب.