محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٤٣ - الخطبة الثانية
٧- أن تُظلّل جميع أبنائه أجواء الاحترام والتعاون على الخير، وأن تصدق روح المحبّة بين الطائفتين الكريمتين.
٨- أن لا تُنهي الحكومة فاعلية أسلوب الحوار، ولا تسقط قيمته العملية، فتزرع بذلك في النفوس قناعة عامة بعدم جدواه وجدوى التجربة النيابية فتفتح الباب على مصراعيه بمواجهات مؤذية مكلفة للجميع، والتي لا ينبغي فتح بابهاومن سدّ باب الحوار الفاعل المجدي، ولم يرتّب أي نتيجة إيجابية فقد اختار فتح أبواب أخرى ضارة بالوضع كلّه، ودفع في اتجاه الانزلاقات الخطيرة التي يتوجب أن يتوقاها كل العقلاء ويقيموا من دونها السدود.
٩- أن تصحح الاوضاع السياسية، ومجمل الوضع العام بحيث تحلّ الثقة محل الشك في العلاقة بين الشعب والحكومة.
١٠- أن يُبنى على الإرادة الجدية المشتركة للوصول إلى التعددية السياسية المأخوذ بها في البلدان المتقدّمة في ديموقراطيتها.
اللهم صل على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم اهد ضالّنا، وعلّم جاهلنا، واغن فقراءنا، وشاف مرضانا، واكشف كروبنا وهمومنا، وزوّج عزّابنا وعزباواتنا، وادفع عنّا، وانصرنا، واجعلنا من أهل جنتك وكرامتك يا أكرم الأكرمين، ويا أرحم الراحمين.