محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٣٩ - الخطبة الثانية
المطيعين، ولا تضرّه معصية العاصين، ومن استعمل نعم ربّه الكريم العزيز الحميد في معصيته فإنما بنفسه أضرّ، ولنفسه عرّض للهلاك.
عباد الله لا نظلم" فيوم العدل على الظّالم أشد من يوم الجور على المظلوم" كما عن أمير المؤمنين عليٍّ عليه السلام، وما أكثر ما يظلم بعضنا بعضاً في القول والفعل، وإنّه في القول لأكثر، والله على كل شيء رقيب.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على حبيبك المصطفى وعلى آله الطيبين الطاهرين، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم أعذنا من أن نكون ظالمين أو مظلومين، واجعلنا عادلين ومحسنين، وارفع درجتنا في الدنيا ويوم الدين برحمتك يا أرحم الراحمين وأكرم الأكرمين.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبدالله خاتم النبيين والمرسلين، وعلى علي أمير المؤمنين وإمام المتقين، وعلى فاطمة الزهراء الصديقة الطاهرة المعصومة، وعلى الأئمة الهادين المعصومين: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجل فرج ولي أمرك القائم المنتظر، وحفَّه بملائكتك المقربين، وأيده بروح القدس يارب العالمين.
اللهم عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفقهم لمراضيك وسدد خطاهم على طريقك، وانصرنا نصراً عزيزاً مبيناً.
أما بعد أيها الملأ الطيّب من المؤمنين والمؤمنات فهذه بعض كلمات: