محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٢٣ - الخطبة الثانية
اللهم صلِّ وسلم وزد وبارك على حبيبك المصطفى الصادق الأمين محمد بن عبدالله خاتم النبيين والمرسلين، وعلى علي أمير المؤمنين وإمام المتقين، وعلى فاطمة الزهراء الصديقة الطاهرة المعصومة، وعلى الأئمة الهادين المعصومين: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجِّل فرج وليَّ أمرك القائم المنتظر، وحُفَّه بملائكتك المقربين، وأيّده بروح القدس يارب العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهِّد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفِّقهم لمراضيك وسدد خطاهم على طريقك، ومنّ علينا جميعاً بالنصر العاجل الكامل القريب المبين.
أما بعد أيها الملأ الكريم المبارك فهذه بعض كلمات:
المصالحة الوطنية متى تتم؟
أولًا: لا تستقيم أوضاع الناس على طريق إنسانيتهم وسعادتهم بصورة كاملة إلا بالرجوع إلى الله سبحانه عبادة وحكماً وتشريعاً. هذا ما نفهمه من دين الله، ومن لغة الواقع والتاريخ كلّه.
وعليه فإذا تحدّثنا عن أوضاع إيجابية يمكن تحقيقها في ظلّ القوانين والصيغة الوضعية التي تنظِّم علاقات الناس وتحكمها فلا بد أن لا يبلغ بنا الطموح إلى تلك الصورة المشرقة من