محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٩ - الخطبة الثانية
يا مالك الخير وواهبه، ولا مالك للخير غيره هب لنا الخير يا كريم، يا دافع الشرّ ورافعه ولا قادر على دفع الشر ورفعه سواه ادفع عنا الشر يا رحيم. اللهم إنا نسألك خير ما نرجو وما لا نرجو، ونعوذ بك من شرّ ما نحذر وما لا نحذر، نسألك ربنا خير الدنيا والآخرة، ونعوذ بك من شرّهما يا من لا يخيّب سائله، ولا يؤيس آمله، وهو الولي الحميد.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
[١]- ٣٩/ فصلت.
[٢]- ٦٨/ الواقعة.
[٣]- ٦٨، ٦٩، ٧٠/ الواقعة.
[٤]- ٩٥/ الأنعام.
[٥]- ١٩/ الحجر.
[٦]- هذا الذي تزرعون.
[٧]- ٦٣/ الواقعة.
[٨]- ميزان الحكمة ج ٣ ص ١٣٠.
[٩]- ميزان الحكمة ج ٣ ص ١٣٠.
[١٠]- يعني نحن نلاحظ الطبيعة متوفرة في كل أجزائها على النظام الدقيق الرصين المحكم، وأن كل شيء قد توافق في طبيعته مع دوره وغايته. هذا يعترف به الملاحظون للطبيعة.