محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٢٦ - الخطبة الثانية
اللهم لا تجعلنا ضُلّالًا ولا حسّاداً، ولا مغرورين ولا قانطين، ولا من أهل الدناءة ومن يرضى الهوان لنفسه، واجعل نطقنا بالحق، وصمتنا للحق، واهدنا سواء السبيل، وارزقنا سعادة الدارين يا أكرم الأكرمين، ويا أجود المعطين.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (٩٠/ النحل).
-----------------------------------------------------
[١]- ٨٢/ الكهف.
[٢]- يعني يجعل الولد مفلحاً.
[٣]- المحيطين به عن قرب.
[٤]- أهل المنطقة.
[٥]- يريد أن يستشهد على المضمون السابق من الحديث.
[٦]- ميزان الحكمة ج ٧ ص ٢٨.
[٧]- وهو عمل المعصية الذي نطلب به اللذائذ وكل لذة من لذات الحياة تذهب وتُنسى، ولذة أكلة قبل ساعة تكون قد غادرت تماماً. ولذات سنة من لذّات المادة لا يبقى لها طعم في فم الإنسان، ولذة معنوية واحدة جدتها يداك وأنت في أول شبابك تغذّيك راحةً، وتغذّيك انتعاشاً وأنت في أواخر العمر.
[٨]- ميزان الحكمة ج ٧ ص ٢٩.