محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٩٧ - الخطبة الثانية
استكبر، وما طغى ولا أدبر، وممن آب إليك واستغفر، واستغاث بك فأغثته، واستنصرك فنصرته، واشتاق إليك فقرّبته، وعظّمك فأكرمته يا أجود الأجودين، ويا خير المحسنين، يا غني يا وهّاب.
اللهم ارحم شهداء الدين الحقّ كله، وفك الأسرى والمسجونين من المؤمنين والمؤمنات أجمعين، واشف المرضى والمعلولين، ورد الغرباء سالمين غانمين عزيزين مكرمين، والحمد لله رب العالمين.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ٢٥.
-----------------------------------------
[١]- ٢٩/ الأنفال.
[٢]- هذا التحرّر الجذري الكلّي قفزة إنسانية عالية لا ينالها إلا المحظوظون، وأولئك هم المخلصون.
[٣]- طاعة الخارج من طاعة القلب، وأين خضوع الجوارح من خضوع النفس.
[٤]- بونٌ شاسع بين الصلاتين؛ صلاة جوارح وصلاة قلب يصدق مع الصلاة.
[٥]- فلتكتمل لصلاتي كل مقومات وشروط صحتها، ولتنتفي منها الموانع التي تسبب لها الفساد، لكن حين يكون القلب فيها لغير الله، والعمل إنما هو لوجه آخر، إن هذه الصلاة تكون سبب انحطاط، سبب تردّي، سبب خسار.