محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٨٤ - الخطبة الثانية
[١٥]- أتطلب أن تكون قويّاً أقوى منك وأنت مدعومٌ من الله؟ أتطلب أن تكون عزيزاً بعزّة أكبر من عزّة تستمدُّها من حِمى الله؟
[١٦]- أقول لكم ناصحاً، آخذ هذا على نفسي ما استطعت، وأقوله لكل الأعزاء ناصحاً أن علينا أن نكون مثالًا صادقاً في أدبنا، فيما نقول، فيما نفعل للإسلام، لا شيناً عليه. والكلمة السوء تُسقِط، والكلمة الضّارة لا تنفع عند الله سبحانه وتعالى، وأي ضرر تجلبه كلمة غير منضبطة انضباطا إسلاميا، وخارجة عن الحكمة لا يُعذر الإنسان فيها، هذا الضرر لا يُسجّل له، وإنما قد يصيبه من غير ثواب، قد يُعاقب الطرف الآخر، ولكنّي لا أستحق الثواب لشيء أجرّه عليّ من غير جدوى ومن غير فائدة.
[١٧]- أنتم أنظف من ذلك، وأبعد وأجلّ.
[١٨]- ونحن قد وُوجهنا ولا زلنا نُواجَه بباطل كبير وكثير.
[١٩]- ولهم ذلك حسب هدفهم.
[٢٠]- ولم يكن ينتظر في الكثير منه مقاطعة الجمعيات ليقاطع.
[٢١]- وهذا ما خطّطت له الحكومة بكلّ مقدمات هذا الانتخاب.
[٢٢]- ٩٠/ النحل.