محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٨٣ - الخطبة الثانية
[٤]- أنملك هذه البداية الجليلة العظيمة؟.
[٥]- هذا الفيلسوف الكبير، هذا الحاكم المتبذخ، هذا الفقيه الجليل، هؤلاء الناس الأقوياء الأشداء بدايتهم كانت نطفة يمكن أن تذهب ضياعا في خرقة.
[٦]- أين كلّ هذا؟ من عطاء من، من إرادة من، من قدرة من؟ أنستكبر بعد هذا؟!.
[٧]-- لابد أن يكون اعتمد فيها على أهل الاختصاص.
[٨]- الأمثل ج ١٩ ص ٢٥٧.
فسبحان الخالق العظيم.
[٩]- يعني أعطاه القدرة فقدره. هناك من التقدير والوزن، وهنا من القدرة، فقدّره يعني أقدره ومكّنه وأعطاه.
[١٠]- كلُّ أولئك كانوا نطفة واهية ضعيفة مَهينة.
[١١]- ذهبت الفرصة، انتهى العمر، والوظيفة لم تؤدّ، والدور لم يُنجز، والذات لم تُبنَ، والمأوى لم يُمهّد، والطريق لم يُفتح، والمصير لم يُستعدّ له.
[١٢]- سورة التوحيد.
[١٣]- أنت تكبر في نفسك، ويعظم عندك قدرك، وتتعزّز الثقة بك في ذاتك إذا قرّبك مقرِّب يعلوك قدرا في الناس، لو ارتفعت قدرا عند من تُجلّه من الناس لكان في ذلك ارتفاع قدر لك في نفسك، فأين كلّ الآخرين ممن يرتفع قدره عند الله العظيم؟!
[١٤]- ليس هناك تنافس كتنافس أهل العقول الراجحة، والعقول الواعية في السعي إلى الله، وطلب القرب منه عز وجل.