محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦٥٧
ربّنا افعل بنا ما هو خير لنا في أمر ديننا ودنيانا، واكفنا من كل سوء، واختم لنا بخير ختام.
اللهم صلّ وسلّم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبد الله خاتم النبيين والمرسلين الصادق الأمين، وعلى علي أمير المؤمنين وإمام المتقين، وعلى فاطمة الزهراء الصّدّيقة الطّاهرة المعصومة، وعلى الهادين المعصومين؛ حججك على عبادك، وأنوارك في بلادك: الحسن بن علي الزّكي، والحسين بن علي الشّهيد، وعليّ بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصّادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعليّ بن موسى الرّضا، ومحمد بن علي الجواد، وعليّ بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد، وعجِّل فرج وليّ أمرك القائم المنتظر، وحفّه بملائكتك المقرّبين، وأيّده بروح القدس ياربّ العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهِّد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين، وفِّقهم لمراضيك، وسدِّد خطاهم على طريقك، وانصرهم نصراً عزيزاً مبيناً ثابتاً دائماً قائماً.
أما بعد أيها الإخوة والأخوات الأعزاء في الله والأحبّاء في الله فاليوم تعيش الأمة المؤمنة ذكرى استشهاد الإمام العاشر من أئمة أهل البيت عليهم السلام الإمام الهادي عليه السلام. وهم الذين كانوا ولا زالوا طريقاً لمعرفة الله وطاعته، وعزّاً للإسلام، وسبباً لوحدة الأمّة المسلمة. هم الهداة إلى الدين الذين كانوا ولا زالوا كذلك. وستبقى هدايتهم للحقّ محلّ حاجة الأمم كلّ الأمم، وحتّى يرث الله الأرض ومن عليها.
أما الآن فإلى الحديث تحت عنوان:
إقامة القسط: