محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٩٥ - الخطبة الثانية
[٤]- المصدر السابق ص ١٩٥.
[٥]- بحار الأنوار ج ٧١ ص ٣٢٦ ط ٢ المصححة.
فليطمع الطامعون في جنّة الله، وليسعوا إلى قضاء حوائج إخوانهم المؤمنين.
[٦]- خير المسلم يصل إلى المسلم وغير المسلم، وحتى للحيوان. كل ذلك حيث يكون في طاعة الله عزّ وجلّ، وابتغاء وجهه الكريم.
[٧]- بحار الأنوار ج ٧٢ ص ١٩٠ ط ٣ المصححة.
[٨]- المصدر السابق ج ٧١ ص ٢٨٧ ط ٣ المصححة.
[٩]- المصدر السابق ص ٣١٧ ط ٢ المصححة.
حتى لو كان مغفورا له تمسّه لفحات النار حين يمنع الاستفادة من وجاهته في قضاء حاجة أخيه.
[١٠]- تحف العقول ص ٢٤٧ ط ٢.
[١١]- المصدر السابق ص ٣٦٥.
[١٢]- أي من كانت نعمته مستجدّة.
[١٣]- جاء في الهامش في البحار: في بعض النسخ" من خلقك".
[١٤]- أنت تقول: اللهم أغنني عن خلقك، الدعاء لا يكون هكذا.
[١٥]- بحار الأنوار ج ٧٥ ص ١٣٥ ط ٢ المصححة، عن تحف العقول ص ٢٧٨ ط ٢.
لأن الناس للناس، من يستطيع أن يستغني عن الناس كل الناس، وقد جعل الله عز وجل الناس أسباباً من أسباب رزقه ومن أسباب النهوض بمستوى الحياة؟!