محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٨٨ - الخطبة الثانية
اللهم صلّ وسلّم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبد الله خاتم وآله الطيبين الطاهرين، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم تفضّل علينا بمنّك وكرمك، واقض حاجاتنا للدنيا والآخرة في يسرٍ وكرامة وعافية، ولا تحوجنا إلى شرار خلقك ولا تجعلنا منهم أبداً، وما آتيتنا من نِعَمِك فاجعله على أيدينا في طاعتك، ونيل رضوانك يا كريم، يا رحمان، يا رحيم.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَ الْعَصْرِ، إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ، إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ تَواصَوْا بِالْحَقِّ وَ تَواصَوْا بِالصَّبْرِ ١٧.
الخطبة الثانية
الحمد لله ذي القدرة القاهرة، والإرادة النافذة، والملك القائم، والسلطان الدائم. لا جبَّار يقوم لجبروته، ولا قهّار يثبت لقهره، ولا أمر مع أمره، ولا قدر مع قدره، ولا قضاء مع قضائه. كلُّ الأشياء خاضعة لإرادته، مستجيبة بمشيئته.
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمداً عبده ورسوله صلّى الله عليه وآله وسلّم تسليماً كثيراً كثيراً.