محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٤٨ - الخطبة الثانية
[٧]- فالمؤمن يعظّم رسول الله صلّى الله عليه وآله تعظيماً أولًا وبالذات لله، وما تعظيمه له صلى الله عليه وآله وسلم إلا من تعظيمه لربّه، ماذا نعظّم في رسول الله؟ علماً؟ علمه من عند الله، وشيء محدود من علم الله. رحمته؟ رحمته من رحمة الله ومن عطائه. كل ما في رسول الله صلّى الله عليه وآله مما نعظّمه محدود وفي الله غير محدود، وهو من عطاء الله ومنّه وجميله.
[٨]- ١٢/ طه.
[٩]- حب الأهل في القلب نعل بإزاء حبّ الله الأقدس.
[١٠]- كمال الدين وتمام النعمة للشيخ للشيخ الصدوق ص ٤٦٠.
[١١]- سورة التوحيد.
[١٢]- حتى بالغ في ذلك وأسرف.
[١٣]- والشعب من كل ذلك بريء براءة الذئب من دم يوسف.
[١٤]- وعلى حساب الشعب، وعزّة الشعب، واستقلال البلد.
[١٥]- يعملون على التفريق بين الرجال والنساء، ويعملون على التفريق بين الإسلاميين وغير الإسلاميين، ويعملون على التفريق على كل المستويات. لابد أن نبطل كل هذه المحاولات. وللشعب وعي كامل لإبطالها.
[١٦]- هتاف جموع المصلين ب- (الله أكبر، النصر للإسلام).
[١٧]- لابد أن يُرجع إلى ولي أمر المقتول (الشهيد) ليختار ما خيّره الله في أمر قاتله.