محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٣٠ - الخطبة الثانية
اللهم أنت الحامي والناصر والمعزّ والكفيل فنسألك اللهم بعزّك الذي لا يُضام، وبركنك الذي لا يُرام، وبقدرتك التي لا تُغلب، ومنّك الجميل أن تنصر المؤمنين والمسلمين في كلّ مكان وتعزّهم وتكفيهم يا كافياً من كل سوء.
اللهم ارحم شهداءنا وموتانا والشهداء والموتى المؤمنين جميعاً واشف الجرحى والمعلولين والمرضى من أهل طاعتك، وفك قيد الأسرى والسجناء المظلومين من أهل دينك يا قوي يا عزيز يا رحمان يا رحيم.
اللهم ارحم شهداءنا وكل شهداء الإسلام، واشف الجرحى والمرضى، وأطلق سراح الأسرى والسجناء من المؤمنين والمؤمنات برحمتك يا أرحم الراحمين.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ٢٧.
-----------------------------------------
[١]- هدآية العلم في تنظيم غرر الحكم ص ٥٠٣.
[٢]- وما ذا بعد أن يكون المقدِّر لك الحكيم، العليم، الخبير، اللطيف، الغني عن عذابك، الغني عن شقائك.
[٣]- ميزان الحكمة ج ١ ص ٦١١ ط ١. نقلا عن كتاب التمحيص.
[٤]- تحف العقول ص ٦ ط ٢.