محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥١٢ - الخطبة الثانية
اللهم ارحم شهداءنا وكل شهداء الإسلام، واشف الجرحى والمرضى، وأطلق سراح الأسرى والسجناء من المؤمنين والمؤمنات برحمتك يا أرحم الراحمين.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ٣٠.
-----------------------------------------
[١]- تحف العقول ص ١١١ ط ٢.
[٢]- ميزان الحكمة ج ١ ص ٦١٠ ط ١.
[٣]- المصدر السابق.
[٤]- المصدر السابق.
[٥]- ويهرب منها.
[٦]- تحف العقول ص ٣٥٨ ط ٢.
[٧]- أعلام الدين في صفات المؤمنين ص ٢٩٤.
تقع عينه على سيارة الغير، على بيت الغير، حتى على ثوب الغير، على شيء من متاع الغير لا يمكن أن يصله، فيترك ذلك في نفسه همّاً وحزناً لتعلّقه بأشياء الدنيا.
[٨]- الأما لي للطوسي ص ٥٣٣ ط ١.
لما ذا أسقطته، أمرضته، عرّته، وجد نفسه لا يساوي بعوضة في الناس، هي شهوة و لكن فعلت به كلّ هذا، فحقّ له أن يحزن.
[٩]- تحف العقول ص ٩٩ ط ٢.
[١٠]- بحار الأنوار ج ٧٠ ص ٢٥٦ ط ٣ المصححة.
الحاسد في عذاب يعيشه داخل نفسه، قلبه يتقطّع، قلبه محترق لنعمة الغير.
[١١]- ٨٨/ الحجر.