محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٨٥ - الخطبة الثانية
[١٥]- طريق الله وَ إِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ.
[١٦]- إلى الله العزيز الحكيم.
[١٧]- ٦١/ الحج.
الشر ظلمة، عمى، لكن هذ الشر يولج الله عز وجل فيه الخير.
[١٨]- الروائع الخضرة: الأشجار والأعشاب الغضّة الناعمة التي تنبت في اأرض النديّة.
[١٩]- النابتات العذية: التي لا يسقيا إلا ماء المطر. وقد يشح.
[٢٠]- الوقود: اشتعال النار.
المعاني الثلاث مأخوذة من شرح الدكتور صبحي لكلمات نهج البلاغة.
[٢١]- نهج البلاغة ص ٦٨٠.
[٢٢]- سورة العصر.
[٢٣]- هتاف جموع المصلين ب- (هيهات منا الذلة).
[٢٤]- هتاف جموع المصلين ب- (الله أكبر، النصر للإسلام، لن نركع إلا لله).
[٢٥]- النصر الأكبر قد حصل هو نصر ثورة النفوس على ضعفها، على بُعدها عن الله عز وجل، على ذلّها.
[٢٦]- هتاف جموع المصلين ب- (معكم معكم يا علماء).
[٢٧]- وأن تبتعد كلّ البعد عن أي مظهر من المظاهر التي قد تسجّل علينا في الإعلام العالمي أي مؤاخذة. وأن نكون أرشد وأوعى من أن نُصرف لأمور أخرى عن هدفنا الرئيس وبالخصوص هدف هذه المسيرة وهو التركيز على هذه النقطة أننا لسنا شرذمة قليلة، وأن