محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٨٣ - الخطبة الثانية
أتمنى من أصحاب السّماحة العلماء، وإخوتي طلاب العلوم الدينية الأعزاء أن يكون لهم حضورهم القويّ البارز، وألّا يتخلّف منهم متخلّف، وسيكون على هذا المتكلِّم أن يتشرّف بالحضور مع إخوانه وأبنائه من أبناء الشّعب وبناته الشرفاء طلباً للأجر من الله سبحانه.
وإني لأطمع من الأخوة المنظّمين والمشرفين على المسيرة والمشاركين فيها من جماهيرنا الغيورة العمل على أن تكون الأرقى والأكثر انضباطاً ودقّة على مستوى القول والفعل ٢٨ من بين المسيرات المنضبطة لتؤدّي رسالتها المقصودة في التركيز على أن المطالب السياسية والحقوقية العادلة مطالب شعب لا شرذمة قليلة غير معتبرة، وهي رسالة من الضرورة أن تصل العالم كلّه، ويفهمها.
اللهم صل وسلّم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبد الله خاتم النبيين والمرسلين وآله الطيبين الطاهرين، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، ولوالدينا وأرحامنا وقراباتنا وجيراننا ومن علّمنا علماً نافعاً في ديننا أو دنيانا، وكل من أحسن إلينا من مؤمن ومؤمنة، ومسلم ومسلمة، يا أرحم الراحمين.
اللهم المم شعثنا، ووحد كلمتنا، واجمع قلوبنا على التقوى، واهدنا سواء السبيل، واكتب لنا النصر والعز ولجميع المؤمنين والمسلمين يا قوي يا عزيز يا رحمان يا رحيم.
اللهم ارحم الشهداء والموتى، وفك قيد السجناء والأسرى، واشف المجروحين والمعلولين والمرضى من كل المؤمنين والمسلمين يا واسع الرحمة، يا حنّان، يامنّان، يا كريم.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ٢٩.