محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤١٢ - الخطبة الثانية
[٢٣]- فعلى الدولة أن توقف عن أعراض المؤمنين كل ذلك وإلا فلتتحمل المسؤولية.
[٢٤]- وكل ذلك بمبرر أنها خرجت في مسيرة أو شاركت في اعتصام؟!.
[٢٥]- إمّا أن تسكت أو حلّ قتلك وسلبك وانتهاك عرضك.
هتاف جموع المصلين ب- (هيهات منا الذلة).
[٢٦]- من هو المسترخص؟!
[٢٧]- بعد الجمعة السابقة حدث ما حدث في بيت واحد من أكابر المؤمنين وكان التعدي بالكلمات الساقطة على من هو أعزّ الناس عليه.
هتاف جموع المصلين ب- (هيهات منا الذلة
[٢٨]- أرى الاعتداء على عرضي رأي عين وأصمت؟ أي منطق هذا؟! أي إنسان ينطق بهذا المنطق؟! ألا من حياء؟!.
[٢٩]- هذا ثابت لا مراء فيه.
[٣٠]- أعندنا أن عليك أن تواجه أي عدوان على عرضك، على مالك، في بيتك إذا هجم عليك من هجم، عليك أن تدافع عنه بمقدار ما يدفعه، ولا تزيد على مقدار ما يدفعه عن عدوانه، إلا الشرطي فتترك له أن يفعل ما يشاء بك وفي عرضك؟! أقضية يقرّها أحد في العالم؟!
[٣١]- أسلوبكم هذا في التعامل القاسي مع الناس ومع كل كلمة منكرة للمنكر شأنه أن يقطع السبيل بينكم وبين الناس نهائيا ولا يبقي أي صلة.
[٣٢]- ٩٠/ النحل.