محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤١٠ - الخطبة الثانية
اللهم بصّرنا وجميع المؤمنين والمؤمنات بأمر ديننا ودنيانا، وأعذنا من مضِلات الفتن، ونوازل الزّمن، وسوء الحياة، وسوء الممات، وسوء المصير، وأطل بقاءنا في طاعتك، وأحسن منقلبنا إليك يا محسن يا متفضّل، يا كريم يا رحمان، يا رحيم.
اللهم ارحم شهداءنا وشهداء الإسلام جميعا، واشف مرضانا وجرحانا، وأطلق سراح سجناءنا ومعتقلينا، وانصرنا نصرا عزيزا مبينا، وارحم موتانا وموتى المؤمنين والمؤمنات أجمعين.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ٣٢.
-----------------------------------------
[١]- تقاوم أمام الشهوة الضعيفة، ولا تقاوم أمام الشهوة الشديدة.
[٢]- ٣٥/ الأحزاب.
[٣]- ٢٩- ٣١/ المعارج.
[٤]- الكافي ج ٢ ص ٧٩ ط ٤.
[٥]- المصدر السابق.
[٦]- جاء في كتاب المحاسن ج ١ ص ٢٩٢:" .. عن أبي جعفر (ع) قال: قال له رجل: إني ضعيف العمل، قليل الصلاة، قليل الصوم، ولكن أرجو أن لا آكل إلا حلالًا ولا أنكح إلا حلالًا، فقال: وأي جهاد أفضل من عفة بطن وفرج؟!".
[٧]- الكافي ج ٢ ص ٧٩ ط ٤.