محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٩٤ - الخطبة الثانية
اللهم صل وسلم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبدالله خاتم النبيين والمرسلين وآله الطيبين الطاهرين، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين.
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.
ربنا مُنّ علينا بشفاء مرضانا، وبإطلاق سراح سجنائنا، وارحم شهداءنا إنك أرحم الراحمين.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ٢٧.
-----------------------------------------
[١]- ٨/ فاطر.
[٢]- نهج البلاغة ج ٣ ص ١٠٨ ط ١.
[٣]- هداية العلم في تنظيم غرر الحكم ص ٣٧٦.
[٤]- كل عيوب النفس لها هذه الفاعلية، ولها هذا الأثر المدمّر.
[٥]- نهج البلاغة ج ٤ ص ٤٩ ط ١.
وأنتم تعلمون ماذا يفعل حسد الحاسد في محسوده.
[٦]- ميزان الحكمة ج ٣ ص ١٨١٥ ط ١.
[٧]- ميزان الحكمة ج ٦ ص ٤٤- مطبعة الدار الإسلامية.
[٨]- المصدر السابق ٣٧٥.