محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٧٨ - الخطبة الثانية
[٩]- أبقِ من أسرارك لنفسك شيئاً، والانكشاف الكامل إنما يكون على الله، ونحن منكشفون له أردنا أ و لم نرد.
[١٠]- نهج البلاغة ج ٣ ص ٨٩ ط ١.
[١١]- أنّى للإنسان أن يصل إلى حكمة الله في كل شيء.
[١٢]- أنا إذا أردت أن أعرف حكمة كلّ قدر من أقدار الله، وأردت أن أعرف فلسفة كل ما يوجد الله عز وجل من قدر في الناس الكون، ولم أعرف، وأخطأت، ورأيت الصواب خطأً، الحكمة سفهاً، والعلم جهلًا، ولم يجد عقلي محملا من محامل الخير لهذا القدر، ما ذا سأكون؟ سأسيء الظن في الله.
[١٣]- وما يخطئ إلا الجاهل.
[١٤]- كنز العمال ج ٣ ص ١٣٥.
[١٥]- بحار الأنوار ج ٦٧ ص ٣٦٦ ط ٣ المصححة.
[١٦]- بحار الأنوار ج ٦٧ ص ٣٦٦ ط ٣ المصححة.
[١٧]- كنز العمال ج ٣ ص ١٣٥.
[١٨]- شرح أصول الكافي للمازندراني ج ٨ ص ٢٢٩ ط ١.
[١٩]- هدآية العلم في تنظيم غرر الحكم ص ٣٦٦.
حسن ظنّك يقول بك بأن الجزاء موفور، وأن عملك لا يضيع منه شيء، وهذا لابد أن يغريك بأن تحسن العمل. ثم بحسن الظن لا تيأس لأنك أذنبت، وإنما عليك أن ترجع إلى الرؤف الرحيم فإن رحمته لا تضيق عنك.