محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٢٤ - الخطبة الثانية
[١]- نهج البلاغة ج ٢ ص ٧٥ ط ١.
[٢]- المصدر السابق ص ٧٦.
[٣]- مطالب السؤول في مناقب آل الرسول ص ٢٧١.
[٤]- والذات التي لا ترضى بذاتها، ولا تنظر إليها باحترام، وتعرف منها الإثم والجرم والسقوط ذاتٌ لا يمكن أن تهنأ، وإن توفّر لها من الخير المادي ما توفّر.
[٥]- ٧٢/ التوبة.
[٦]- بحار الأنوار ج ٨ ص ١٢٠ ط ٢ المصححة.
[٧]- أنت في جنّات ليس لك من يضمن لك البقاء فيها وبقاءها لك قد تهنأ ولكن لا تهنأ الهناء الكامل.
[٨]- سورة التوحيد.
[٩]- فالحديث ليس بصدد التحقيق العقيدي.
[١٠]- كلما وجد سبيل أو منفذ إلى إنكار المنكر، وإيقاف الظلم كان ذلك متعيّناً على المسلمين جميعاً.
[١١]- وكم من أمّة ضلّت أجيال منها بسبب مواقف علماء الدين الموالين للسلطات الظالمة.
[١٢]- هتاف جموع المصلين ب- (سحقاً سحقاً للعملاء).
[١٣]- هتاف جموع المصلين ب- (هيهات منا الذلة).
[١٤]- هتاف جموع المصلين ب- (النصر للإسلام).
[١٥]- الناس تغرقها السموم الغازية وهي في غرفها المغلقة، أكثر القرى البارحة كانت تحت وطأة السموم البطيئة التي تسبب الموت البطيء، الناس هنا في نظر الحكومة تحوّلوا إلى حشرات؟!
هتاف جموع المصلين ب- (هيهات منا الذلة)، (لن نركع إلا لله).