محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٠ - الخطبة الثانية
[٦]- عنده عليه السلام هنا.
[٧]- عدوّ الله له عليك حقّ، ولو أن لا تظلمه، وقد أخذ الله عز وجل على نفسه وهو الخلق الذاتي له أن لا يظلم أحداً.
[٨]- سورة العصر.
[٩]- ٢٨١/ البقرة.
[١٠]- والمخاطَب الله عزّ وجلّ.
[١١]- كما يقول المتحاورون: أنت أمام وضع سياسي نموذجي أعلى، فالحوار كيف يكون هدفه الإصلاح؟ أيعقل هذا؟! لا يتمشّى أن يكون هدف الحوار الإصلاح مع فرض أن الوضع السياسي القائم هو أفضل وضع، أو أكثر الأوضاع تقدّما في هذا العالم، والدعوى هكذا. أنه يجب أن يكون على ما كان.
[١٢]- أقول للمتحاورين: لا تتحاوروا، لأنه بعد فرضكم أن الوضع السياسي القائم هو الأفضل أو الأولى يكون حواركم سبباً للتخلّي عن هذا الوضع السياسي الأفضل، وفي ذلك فساد لا صلاح.
[١٣]- الأنظمة الداعمة للوضعية السياسية القائمة في البحرين بكلّ ما فيها لا تحتاج إلى إقناع، هي على قناعة تامّة بأن هذا هو الوضع الأفضل، وهي داعمة لهذا الوضع على الإطلاق، فما الحاجة إلى إقناعها؟
[١٤]- هذا التشدُّد يراه تساهلًا، هو ليس مقتنعا من درجة تشددك، يريد درجة تشدد أكبر، فأنت تريد أن تقنعه بأنك غير ظالم، وبأنك غير مؤذ للآخرين؟