محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٧٠ - الخطبة الثانية
اللهم ارحم شهداءنا وشهداء الإسلام، والموتى المؤمنين في كل مكان وزمان، وفك الأسرى والسجناء من المؤمنين والمؤمنات في كل أرض، واشف المرضى والمعلولين منهم يا أرحم الراحمين.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ٢٠.
-----------------------------------------
[١]- أعني الدنيا والشيطان.
[٢]- أعني خارج النفس.
ساحة الحياة الدنيا مليئة بالموجودات، زاخرة بالأحداث، ولكلّ ذلك رسائل إلى العقل، ورسائل إلى النفس، فهل ننفتح على كل رسائل الدنيا أو لا ننفتح إلّا على ما يحسن اختياره؟ الموضوع يدور حول هذه الفكرة.
[٣]- الإنسان مسؤول عن أن يحافظ على أمانات الله عنده، وعلى دور هذه الأمانات.
[٤]- أي مسار الخارج.
[٥]- وتنطلق في حركتها من ضغطها.
[٦]- أي في النفس.
[٧]- وهنا ينهزم الإنسان.
[٨]- وتُحدِّد مصيره.