محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٣ - الخطبة الثانية
اللهم صلّ على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التوّاب الرحيم.
اللهم ارزقنا الاهتداء بدينك، والاقتداء بالهادين من أنبيائك ورسلك والأئمة الذين اصطفيتهم من عبادك، وانصرنا على النفس الأمّارة بالسوء، ولا تُسلمنا للهوى، ولا تجعلنا محَلًا لعبث الشّيطان الرجيم يا أرحم من كلّ رحيم، ويا أكرم من كلّ كريم.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَ الْعَصْرِ، إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ، إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ تَواصَوْا بِالْحَقِّ وَ تَواصَوْا بِالصَّبْرِ ٨.
الخطبة الثانية
الحمد لله الذي لا شيء إلا من خلقه، وقائمٌ بقدرته، ومحتاج إلى تدبيره وربوبيّته، فقير إلى كرمه ورحمته، ومحكوم لِقَدره، ومنتهٍ في كلِّ أمره إليه.
هو الله الملك الحقّ المبين، الرحمان الرّحيم.
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمداً عبده ورسوله صلّى الله عليه وآله وسلم تسليماً كثيراً كثيراً.
علينا عباد الله بتقوى الله، والتمسُّك بدينه الذي أنزله سدّاً لحاجة العباد، وأمناً لهم من الفساد، وأخذاً بهم إلى الطريق السويّ، وإيصالًا لهم إلى الغاية القصوى، والسعادة التي يأملون.