محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٢٦ - الخطبة الثانية
-----------------------------------------
[١]- ١٩٤/ البقرة.
[٢]- فلتكبر الآمال، ولتعظم الآلام لكن لا تعطي شيئاً من ذلك أن يسلبك التفكير في الآخرة، وطلب رضوان الله عز وجل، أن يصرفك عن هدفك الكبير في الحياة ألا وهو الوصول إلى الله سبحانه وتعالى.
[٣]- محور حركتك في الحياة هو هذا، وليس شيئا آخر.
[٤]- تحف العقول لابن شعبة الحراني، ص ٨ ط ٢.
[٥]- نهج البلاغة ج ٤ ص ٥٠ ط ١.
[٦]- نحن نسيء الظن في من؟! في من هو عليم، حكيم، خبير، لطيف، رؤف، رحيم، قدير، لا يُعجزه شيء، هذا ظن من السوء لا يتناسب في شيء مع كمال الله، جمال الله، جلال الله، و لكنّ نفوسنا الضعيفة لكثيرا ما تسيء الظن في قدر الله وقضائه.
[٧]- مصباح الشريعة ص ١٦٨ ط ١.
[٨]- تحف العقول ص ٥٨ ط ٢.
[٩]- فرار من الله، لواذ بغيره، انفصال عن الله، استعاذة بغيره، إذن فليطلب الحمى، وليطلب الوقاية، وليطلب السعادة ممن لجأ إليه.
[١٠]- الكافي للشيخ الكليني ج ٢ ص ١٦٣ ط ٤. وفي نقل آخر للحديث" .... فليس منهم".