محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٠٩ - الخطبة الثانية
وعظة للمستضعفين في الأرض: بأن لا تنسوا أن الإله الحقَّ هو الله، وأنه الرب الذي لا ربّ غيره، وأنه مهلك الظالمين.
اللهم صلّ وسلّم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبد الله خاتم النبيين والمرسلين وآله الطيبين الطاهرين، ربنا اغفر لنا وتب علينا وعلى المؤمنين والمؤمنات أجمعين، إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم اهدنا سبيلك القويم، واسلك بنا إليك، وانتهِ بنا في ما نأتي به من قول وعمل وفكر وشعور ونية إلى رضوانك. اللهم ارحم شهداءنا، واشف مرضانا وجرحانا، وفكّ أسرى سجنائنا وأسرانا برحمتك يا أرحم الراحمين.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ١٦.
-----------------------------------------
[١]- إنّه يوم واحد، و لكن يمكن لك من خلال هذا اليوم أن تنقلب من ضفّة النّار إلى الجنّة، وينقلب آخر من ضفّة الجنّة إلى النّار.
[٢]- عليه السلام.
[٣]- بحار الأنوار ج ٧١ ص ٣٠٧ ط ٢ المصححة.
[٤]- كل لحظة نبقاها تمثّل فناآ في العمر، نقصا في العمر.
[٥]- بحار الأنوار ج ٧٣ ص ١٨ ط ٢ المصححة.