محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٩٢ - الخطبة الثانية
[٨]- نهج البلاغة ج ٣ ص ٨٠ ط ١.
[٩]- نهج البلاغة ج ٤ ص ١٧ ط ١.
[١٠]- التوحيد للشيخ الصدوق ص ٣٤٧ ط. وتكملة الحديث:" ولكن الناس لا خير فيهم".
[١١]- تهذيب الأحكام للشيخ الطوسي ج ٤ ص ١٥٤ ط ٤.
[١٢]- هناك تكليف فوق الطّاقة، هذا التكليف لا يوجد في الشريعة. التكاليف الشرعية ليست أنها لا تتجاوز الطاقة فقط، وإنما في العادة لا تستنفد الطاقة، لا تصل إلى أقصى حدٍّ للطاقة، تبقى عندك سعة من طاقتك لتحمّل ما هو أكثر من هذا التكليف.
[١٣]- الأعرج يمكن أن يجاهد، ولكن الجهاد موضوع عنه كما يُعرف.
[١٤]- حتّى الصلاة تثقُل، تثقل كثير من التكاليف لا لثقلها في حدّ ذاتها، وإنما لهبوط مستوانا عن الحدّ الطبيعي الذي يتحمّل الصلاة وما هو أكثر من الصلوات المفروضة.
[١٥]- لو أن كملت لنا التربية الإسلامية على المستوى الفكري والروحي والنفسي والعملي ودرّبتنا دولنا على حمل السلاح من الصغر لهانت علينا ساحات الجهاد.
[١٦]- لو سقطت فريضة الجهاد لكان ذلك فيه إذنٌ بمحق العدل والحقّ والقيم.
[١٧]- الإنسان الأوّل هو الإنسان الأخير في أصل تركيبته وطبيعته.
[١٨]- ٩٠/ النحل.
[١٩]- سورة العصر.
[٢٠]- كدٌّ طول العمر، سعيٌ حثيث، لا يكاد يفتر لحظة كلّ ذلك ركضٌ للنّار، وتخطيط لأن أدخل النّار؟! أهذا عقل؟!.