محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٦٧ - الخطبة الثانية
[١٧]- حتى إطلاق السجناء الذي هو مطلب ملحّ لم يكن التحرّك من أجله، وإلّا لما كان التحرّك أساساً.
[١٨]- كل ستة أشهر، كل سنة تكون مطالبة وتحرك ومسيرات، وجولة جديدة من المتاعب والآلام لمطلب بسيط؟! هذا ليس عقلًا.
[١٩]- طوال سنين.
[٢٠]- هتاف جماهير المصلين ب- (معكم معكم يا علماء).
[٢١]- هتاف جماهير المصلين ب- (سلمية سلمية).
[٢٢]- هتاف جماهير المصلين ب- (أخرجوا النساء).
[٢٣]- هتاف جماهير المصلين ب- (هيهات منا الذلة).
[٢٤]- راجعوا قوائم المقدمين إلى المحاكمة، وانظروا عدد المبرأين في كل مرة من هذه القوائم. عدالة صارمة جداً، عدالة صحيحة صادقة، لا تُخطئ التشخيص في أن هذا الشعب مجرم بكل أبنائه إلا من شذ.
[٢٥]- وما أسهلها من تهمة!
[٢٦]- ألا أشتكي من سوء معاملة، ألا أشتكي من تهميش، ألا أشتكي من تمييز؟ إذن أنا محرض على كراهة النظام! ومن هو الذي لا يشتكي حتى يستثنى مستثنى، ويخرج من دائرة الاتهام خارج؟!
[٢٧]- ٩٠/ النحل.