محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٦٦ - الخطبة الثانية
-----------------------------------------
[١]- نفسك أهلٌ للعلا. نفسي بما خلقها الله عليه من طبيعة، ومن مواهب وطاقات، وأنوار أهلٌ لأن تعلو، وعلي أن لا أهبط بها. ما حقّ النفس علي؟ حق النفس علي أن لا أهبط بها، وإنما أعمل على رفعتها.
[٢]- هداية العلم في تنظيم غرر الحكم ص ٥٩٦.
[٣]- ما كُلِّفت لرفعة النّاس قبل رفعتك، ولا لبناء الناس قبل بناء ذاتك، كل ما كُلّفنا به، وكلما فرض علينا من حقوق لله ولخلقه إنما هو لصناعتنا، لبنائنا البناء السليم.
[٤]- هداية العلم في تنظيم غرر الحكم ص ٥٨.
هناك إنصاف الرجل نفسه، وهنا إنصاف الرجل من نفسه.
[٥]- هداية العلم في تنظيم غرر الحكم ص ٥٩٦.
[٦]- هداية العلم في تنظيم غرر الحكم ص ٦٧.
[٧]- هداية العلم في تنظيم غرر الحكم ص ٣٨٠.
[٨]- هداية العلم في تنظيم غرر الحكم ص ٣٩٣.
[٩]- الأمالي للشيخ الطوسي ص ٢٨٠ ط ١.
[١٠]- هذا شبه مستحيل في حق أكثر النفوس.
[١١]- سورة الكوثر.
[١٢]- أي لحظة من اللحظات خارج خطّ التقوى إلى انحدار.
[١٣]- ودماء زكية.
[١٤]- هتاف جماهير المصلين ب- (هيهات منا الذلة).
[١٥]- هتاف جماهير المصلين ب- (هيهات منا الذلة).
[١٦]- والضرورة لا يمكن التخلّي عنها بحال.