محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٥٤ - الخطبة الثانية
... رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَ لِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ وَ لا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ ١٦.
اللهم ارحم شهداءنا الأبرار، وجميع شهداء الإسلام، وفك قيد الأسرى والمسجونين، واشف الجرحى والمرضى والمعلولين من المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وانصرنا نصرا عزيزا مبينا يا قوي يا عزيز، يا رؤوف يا رحيم.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ١٧.
-----------------------------------------
[١]- في هذه الخطبة (أي الخطبة الأولى).
[٢]- نهج البلاغة ج ٣ ص ٨٣ ط ١.
[٣]- المصدر السابق ص ٨٥.
[٤]- من لم يستطع أن يعدل الناس من نفسه وأهله وبطانته فهو غير قادر على أن يعدل بين المتخاصمين الآخرين.
[٥]- هناك من لا يستطيع أن يصل إلى الحاكم وأفراد الحكومات.
[٦]- بمعنى أنها تفترسه العيون لأنها لا تهابه.
[٧]- هناك ربٌّ لهؤلاء، هناك محاسب، هناك مؤاخذ.
[٨]- المصدر السابق ص ١٠١.
[٩]- سورة التوحيد.