محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٣٩ - الخطبة الثانية
لحالة الجمود أو الإصلاح والتغيير؟
لبقاء الخريف العربي الذي طال ليدمِّر كلّ شيء من خير هذه الأمة، ويحرقَ كل أوراقها، ويأتي على كل أخضر ويابس، ويهلك الحرث والنسل، أم لانتعاشة الربيع العربي، وازدهاره، وقوة الأمة وعزتها وريادتها؟
الجواب ليس خفيّاً على أحد حسب مؤشر الأحداث، وما جدّ في حياة العقول والنفوس ومستوى الإرادة عند إنسان أمتنا.
()br ثالثاً: وطن على طريق الانحدار:
حسب مؤشر" كيو. اس" لتصنيف أفضل ٣٠٠ جامعة في العام الدراسي ٢٠١١- ٢٠١٢ لم تأتِ جامعة عربية واحدة ضمن ١٩٩ جامعة هي الأُولى بالترتيب في القائمة المذكورة.
وأتت جامعتان عربيتان تحت رقم (٢٠٠)، (٢٠١) بالتوالي لتخلو القائمة بعد ذلك من ذكر أيّ جامعةٍ عربية إلى أن تأتي آخر جامعة في القائمة جامعة عربية هي كذلك.
هذا شأن الوطن العربي الكبير الذي يزخر بالعقول كغيره من المجتمعات، وتتميّز بعض أقطاره بثروة هائلة تُغذّي اقتصاد دول كبرى.
أما عن البحرين ففي تصنيف آخر للجامعات العالمية حسب الأفضلية تُعِدُّه أكبر هيئة عامّة للبحوث في أسبانيا فقد جاءت جامعة البحرين بترتيب ٤٠٦٥.
التخلّف في الوطن العربي علميٌّ، وزراعيٌّ، وصناعيٌّ في كل الصناعة المدنية والحربيّة، وصحيٌّ، وطبّيٌّ، وفي جنبات أخرى من حياة المجتمعات.