محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٢٥ - الخطبة الثانية
فالنتيجة للصراع حسب المقدّمات الموضوعية هو الإصلاح والتغيير، والتراجع لصالح إرادة المظلومين وحقّهم، وهو التراجع الذي يدعو إليه العقل والدين والضمير، وهو التراجع الذي يحفظ إنسانية الطرفين ومصلحتهما.
تحية للأطباء:
أثاب الله الأطباء الذين غادروا السجن على ما أحسنوا، وعلى ما ابتلوا به وصبروا.
وتحيةٌ لهم وهم يخرجون من امتحانهم الطويل، وتجربتهم القاسية التي لم يكن يخفّفها إلا أنها بعين الله وفي سبيله.
يخرجون وهم على وفائهم لدينهم ووطنهم حيث الإصرارُ على العدل والإنصاف، وتفعيل الإصلاح، والرجوع إلى الشعب في أمر نفسه، واحترام إرادته، والاعتراف بكرامته. وهذا حقٌ ثابتٌ له لا جدال فيه.
وتحيةٌ لكل الصابرين الصامدين في السجون من الشرفاء من أبناء وبنات هذا الشعب، ولكل الأوفياء والمخلصين.
اللهم صلّ وسلّم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبدالله خاتم النبيين والمرسلين، وآله الطيبين الطاهرين، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
ربّنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار.