محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١١١ - الخطبة الثانية
[٨]- ٣٩/ الكهف.
[٩]- ٣٩، ٤٠/ الكهف.
[١٠]- الخصال للشيخ الصدوق، ص ٢١٨. و" عسى" موجبة، ليست للتوقّع، هنا للجزم بالوقوع. جاء في آخر الحديث كلمة" وعسى موجبة" وقد جاء في المصدر المذكور: يعني كلمة" عسى" في الآية للإيجاب والإثبات لا للترجّي أو الإشفاق. والظاهر أنه من كلام المصنف. انتهى.
[١١]- في هذه المواقع الحرجة، في المآزق حيث تضيق الأمور وتتأزّم تبحث النفس وهي ضعيفة مهما قويت عن لجأ، تفزع إلى من ينقذها من المأزق والضيق. هنا النصيحة أن يكون رجوع للجأ إلى الله، للاتكاء عليه، لتفويض الأمر إليه بصدق.
[١٢]- القضية ليست قضية كلام: توكّلت على الله، فوّضت أمري إلى الله، حسبنا الله ونعم الوكيل، هي ليست قراءة آيات فقط.
[١٣]- النفس التي لا تستسلم لثقتها العالية جدّا في الله عز وجل أكثر من استسلام الطفل في الصحراء الشاسعة يضع يده في يد أبيه ليأخذ به إلى مأمنه هذه نفس ليست مؤمنة حقّاً.
وغريب منّا أن يثق أحدنا في قوة أرضية فيشعر بالغنى، في خبرة أرضية فيشعر بالوصول إلى النتيجة أكثر من ثقته في الله تبارك وتعالى، لأننا نرى منّا من لا يستريح إلى وعد الله، ومن لا تقنع نفسه بالأسباب التي هدى الله عز وجل إليها من التمسّك به وتفويض الأمر إليه.