محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١١٠ - الخطبة الثانية
اللهم صلّ وسلّم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبدالله وآله الطيبين الطاهرين، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم أصلح ما فسد من أمور المسلمين، واجمع كلمتهم على الحقّ والتقوى، واحمِ مجتمعاتهم من إفساد المفسدين، وظلم الظالمين، وبغي الباغين، وكيد الكائدين.
اللهم ارحم شهداءنا وشهداء الحقّ والدين أجمعين، وفكّ قيد السجناء والمأسورين، واشف المرضى والمعلولين، وردّ الغرباء سالمين غانمين يا أرحم الراحمين، وأكرم الأكرمين.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ٢١.
-----------------------------------------
[١]- نفسٌ جلال الله، وجمال الله، وكمال الله حاضرٌ عندها أبداً دائماً، هذه نفس لابد أن تفوّض أمرها إلى الله.
[٢]- ١٧٣/ آل عمران.
[٣]- ١٧٤/ آل عمران.
(تأمين كامل مما يخاف لمن قال حسبنا الله ونعم الوكيل.
[٤]- ٨٧/ الأنبياء.
[٥]- ٨٨/ الأنبياء.
[٦]- ٤٤/ غافر.
[٧]- ٤٥/ غافر.