الوصول إلى كفاية الأصول - الحسيني الشيرازي، السيد محمد - الصفحة ٤٠٤ - ثانيها في إمكان التعبد بالظن
كما أتعب به شيخنا العلامة أعلى اللّه مقامه نفسه الزكية بما أطنب من النقض و الابرام، فراجعه بما علقناه عليه و تأمل.
و قد انقدح بما ذكرنا ان الصواب- فيما هو المهم فى الباب- ما ذكرنا فى تقرير الاصل- فتدبر جيدا اذا عرفت ذلك فما خرج موضوعا عن تحت هذا الاصل أو قيل بخروجه يذكر فى ذيل فصول.
و المصنف (ره) لما اشكل على كون الاثرين من آثار الحجية أبطل الاستدلال على عدم حجية الظن بالآيات الدالة على انه افتراء و نحوه، اذ حجية الظن و عدمه لا تدور مدار صحة النسبة اليه تعالى و صحة الالتزام و عدمهما حتى يستدل بعدمهما على عدم الحجية.
و الى هذا أشار بقوله «فلا يكون» الخ (كما أتعب به) أي بهذا الاستدلال (شيخنا العلامة أعلى اللّه مقامه نفسه الزكية بما أطنب من النقض و الابرام، فراجعه بما علقناه عليه و تأمل) لكن جماعة من العلماء تعرضوا لعدم صحة ايراد المصنف (ره) على الشيخ (ره) و لا مجال لنقله فراجع الحواشي و التعليقات.
(و قد انقدح بما ذكرنا ان الصواب- فيما هو المهم في الباب- ما ذكرنا في تقرير الاصل) لعدم حجية ما شك في حجيته (فتدبر جيدا) و اللّه الموفق.
(اذا عرفت ذلك) الاصل (فما خرج موضوعا) بأن كان ظنا و كان حجة (عن تحت هذا الاصل أو قيل بخروجه يذكر في ذيل فصول).