الوصول إلى كفاية الأصول - الحسيني الشيرازي، السيد محمد - الصفحة ٣٩ - اشكال و دفع
و أما الشخص و الخصوصية الناشئة من قبل استعمالها فيه فلا تكاد تكون من خصوصيات معناها المستعملة فيه كما لا يخفى، كما لا تكون الخصوصية الحاصلة من قبل الاخبار به من خصوصيات ما اخبر به و استعمل فيه اخبارا لا إنشاء و بالجملة كما لا يكون المخبر به المعلق على الشرط خاصا بالخصوصيات الناشئة من قبل الاخبار به كذلك المنشأ بالصيغة المعلق عليه. و
المعلق جنس الوجوب.
(و أما الشخص و الخصوصية الناشئة من قبل استعمالها) أي الصيغة (فيه) أي في الوجوب (فلا تكاد تكون) تلك الخصوصية الاستعمالية (من خصوصيات معناها) أي معنى الصيغة (المستعملة) تلك الصيغة (فيه) أي في هذا المعنى الخاص (كما لا يخفى) فان الانشاء كالاخبار انما هما من خصوصيات الاستعمال لا من خصوصيات المستعمل فيه، و (كما لا تكون الخصوصية الحاصلة من قبل الاخبار به) في قولنا «أن جاءك زيد فاكرامه واجب» (من خصوصيات ما اخبر به و استعمل فيه اخبارا لا إنشاء) كذلك لا تكون الخصوصية الحاصلة من قبل الانشاء من خصوصيات المستعمل فيه.
(و بالجملة) لا فرق بين الانشاء و الاخبار و لا دخل لهما في تخصيص المستعمل فيه، ف (كما لا يكون المخبر به) كقولنا «فاكرامه واجب» (المعلق على الشرط) و هو قولنا «ان جاءك زيد» (خاصا بالخصوصيات الناشئة من قبل الاخبار به) بل هو على حاله قبل الاستعمال من الكلية و الاستقلال (كذلك المنشأ بالصيغة المعلق عليه) أي على الشرط.
(و) ان قلت: الهيئة المنشأة في الصيغة حرف و المعاني الحرفية جزئية