الوصول إلى كفاية الأصول - الحسيني الشيرازي، السيد محمد - الصفحة ٣٣٢ - الامر الثالث فى اقسام القطع
فان الملازمة انما تكون بين تنزيل القطع به منزلة القطع بالموضوع الحقيقى و تنزيل المؤدى منزلة الواقع كما لا يخفى فتأمل جيدا فانه لا يخلو عن دقة.
ثم لا يذهب عليك ان هذا لو تم لعم و لا اختصاص له بما اذا كان القطع مأخوذا على نحو الكشف.
منزلة الواقع (فان الملازمة انما تكون بين تنزيل القطع به منزلة القطع بالموضوع الحقيقي و تنزيل المؤدى منزلة الواقع) هذا تعليل لقوله «و لا دلالة له كذلك الا بعد» الخ.
و حاصله: انه لو لا تنزيل المؤدى منزلة الواقع لم يكن معنى لتنزيل القطع بالمؤدى منزلة القطع بالواقع.
و في بعض النسخ مكان «فان الملازمة» هذه العبارة: فان الملازمة انما تدعى بين القطع بالموضوع التنزيلي و القطع بالموضوع الحقيقي، و بدون تحقق الموضوع التنزيلي التعبدي أولا بدليل الامارة لا قطع بالموضوع التنزيلي كي يدعى الملازمة بين تنزيل القطع به منزلة القطع بالموضوع الحقيقي و تنزيل المؤدى منزلة الواقع- انتهى. (كما لا يخفى فتأمل جيدا فانه لا يخلو عن دقة) فان تنزيل القطع بالخمر التعبدي منزلة القطع بالخمر الحقيقي يتوقف على تنزيل الخمر المستصحب منزلة الخمر الواقعي.
(ثم لا يذهب عليك ان هذا) التوجيه الذي ذكرناه في الحاشية لتصحيح تنزيل الخبر الواحد مثلا منزلة القطع الطريقي الموضوعي (لو تم لعم) جميع أقسام القطع الموضوعي (و لا اختصاص له) أي لهذا التوجيه (بما اذا كان القطع) الموضوعي (مأخوذا على نحو الكشف) بل يشمل المأخوذ على