الشرح الصغير في شرح مختصر النافع - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ٢٤٦ - ما يشترط في الموقوف عليه و أحكامه
دوران الأمر مدار اللفظ و عمومه.
و لو وقف على الزيدية انصرف الى كل من يقول بامامة زيد ابن علي (عليه السلام) و من خرج من ولد فاطمة عليها الصلاة و السلام عالما زاهدا شجاعا داعيا الى نفسه بالسيف.
و لو وقف على الفطحية انصرف الى من قال ب امامة الأفطح عبد اللّٰه بن جعفر بن محمد (عليهما السلام).
و لو وقف على الإسماعيلية انصرف الى كل من قال ب امامة إسماعيل بن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، قيل: و هم فرق.
و لو وقف على الناووسية انصرف الى من وقف في عداد الأئمة (عليهم السلام) على جعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام)، و قالوا: انه حي لن يموت حتى يظهر و يظهر أمره، و هو القائم المهدي.
و لو وقف على الواقفية انصرف الى كل من وقف بالإمامة على موسى بن جعفر (عليهما السلام) و ينكر موته و يدعي أنه قائم الأئمة (عليهم السلام).
و لو وقف على الكيسانية انصرف الى كل من قال بامامة محمد ابن الحنفية بعد الحسين (عليه السلام) و أنه حي غائب في جبل رضوي.
و لو وصفهم الواقف بنسبة الى عالم، كان لمن دان و قال بمقالته و مذهبه كالحنفية و الشافعية و المالكية و الحنبلية.
و لو نسبهم إلى أب كالأمثلة الآتية كان الوقف منصرفا لمن انتسب إليه أي الى ذلك الأب بالأبناء دون البنات على الأشهر الأحوط بل الأظهر، و ذلك ك ما لو وقف على الطائفة العلوية و الهاشمية فينصرف الى من ولده علي و هاشم بأبيه، أي من اتصل إليهما بالأب و ان على دون الام.