الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ٣٧ - الباب الأوّل في نبذة من فضائلهم، و قطرة من شمائلهم
و قال: «و الّذي نفسي بيده لقرابة محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أحبّ إليّ من قرابتي» [١].
و أتى عبد اللّه [٢] بن حسن بن حسن [٣] رضى اللّه عنه إلى عمر بن عبد العزيز في حاجة فقال: «يا أبا محمّد إذا كانت لك حاجة فارسل إليّ أحضر إليك فإنّي أستحي من اللّه أن يراك على بابي» [٤].
و صلّى زيد بن ثابت [٥] على جنازة فقربت له بغلة يركبها فأخذ عبد اللّه بن
- في رحاب النّبي و آله: ٤٥ و ٦٠، النّهاية في غريب الحديث: ٢/ ٢٤٨، مناقب أهل البيت: ١٧٣، رياض الصّالحين للنووي: ٢١٢، سنن التّرمذي: ٥/ ٣٢٢ ح ٣٨٥٩، الصّواعق المحرقة: ١٥٠.
[١] انظر، مسند أحمد: ١/ ١٠، المصنف لابن أبي شيبة: ٥/ ٤٧٣، مناقب أهل البيت: ٤١٣، الإمامة و السّياسة لابن قتيبة الدّينوري: ١/ ٣١، في رحاب النّبي و آله: ٦٠، صحيح البخاري: ٤/ ٢١٠ و: ٥/ ٨٣، السّنن الكبرى: ٦/ ٣٠٠، فتح الباري: ٧/ ٦٣ و ٢٥٩، صحيح ابن حبان: ١١/ ١٥٤ ح ٤٨٢٣، مسند الشّاميين: ٤/ ١٩٩ ح ٣٠٩٧، كنز العمال: ٥/ ٦٠٤ ح ١٤٠٦٩، تفسير ابن كثير:
٤/ ١٢٢، الثّقات لابن حبان: ٢/ ١٧١، تأريخ الطّبري: ٢/ ٤٤٨، البداية و النّهاية: ٤/ ٢٣١ و: ٥/ ٣٠٧ و: ٦/ ٣٦٦. و ورد في بعض المصادر من أصل قرابتي.
[٢] هو عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب، أبو محمّد، كان له منزلة في عهد الخليفة عمر بن عبد العزيز، و لما جاء العباسيون أكرموه في أوّل الأمر، و في عهد المنصور حبس و مات في الحبس سنة (١٤٥ ه). انظر، ترجمته في الأعلام: ٤/ ٢٠٧، تذكرة خواص الأمّة في معرفة الأئمة:
١٢٤- ١٢٦، تأريخ بغداد: ٩/ ٤٣١.
[٣] في النّسخة الأصلية حسين، و ما أثبتناه من المصادر.
[٤] انظر، سبل الهدى و الرّشاد: ١١/ ١٥، تأريخ مدينة دمشق: ٢٧/ ٣٦٦، في رحاب النّبي و آله: ٦٤.
[٥] هو زيد بن ثابت بن الضّحاك، أبو خارجة الأنصاري، الخزرجي، النّجاري، المقرئ، الفرضي، كاتب وحي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، ولد في المدينة، و نشأ في مكّة، قتل أبوه و هو ابن ست سنين، و هاجر مع النّبي (صلّى اللّه عليه و آله) و هو ابن ١١ سنة، و تعلم، و تفقه في الدّين، فكان رأسا بالمدينة في القضاء، و الفتوى، و القراءة، و الفرائض، مات سنة ٤٥، و قيل: ٥٥. انظر، ترجمته في تذكرة الحفاظ: ٣٠، طبقات الفقهاء: ١٥، التّأريخ الكبير: ٣/ ٣٨٠، الإصابة: ١/ ٥٤٣، الإستيعاب: ١/ ٥٣٢، صفوة الصّفوة:
١/ ٢٩٤، تهذيب التّهذيب: ٣/ ٣٩٥.