الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ٥٤ - الباب الأوّل في نبذة من فضائلهم، و قطرة من شمائلهم
و أخرج الطّبراني عن ابن عباس رضى اللّه عنه، أنّ النّبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، قال: «أمان لأهل الأرض من الغرق القوس، و أمان لأهل الأرض من الاختلاف، الموالاة لقريش، قريش أهل اللّه، فإذا خالفتها قبيلة من العرب صاروا حزب إبليس» [١].
و في رواية: «النّجوم أمان لأهل السّماء، فإذا ذهب النّجوم، ذهب أهل السّماء، و أهل بيتي أمان لأهل الأرض، فإذا ذهب أهل بيتي ذهب أهل الأرض» [٢]. قال بن حجر في الصّواعق: «القوس هو المشهود بقوس قزح، قيل: سمّي قوس قزح؛ لأنّه أوّل ما رؤي في الجاهلية على الجبل المسمّى بقزح بالمزدلفة» [٣].
- السّنة: ٤/ ٧٥١، السّنة لابن عاصم: ٢/ ٦٣٢، فتح الباري: ٦/ ٥٢٩، فيض القدير: ٢/ ٢١٠، تأريخ بغداد: ١٣/ ٦٤، الطّبقات الكبرى: ١/ ٢٠، صفوة الصّفوة: ١/ ٤٧، تهذيب الأسماء: ١/ ١٢٩، تلخيص الحبير: ٣/ ١٦٣، تحفة المحتاج: ٢/ ٣٦٨، خلاصة البدر المنير: ٢/ ١٩٠، تفسير القرطبي: ٨/ ٣٠١ و: ٢٠/ ٢٠٣، تفسير ابن كثير: ٢/ ١٧٤، البخاريّ: ٥/ ٣٠، الإنباه على قبائل الرّواة، لابن عبد البر:
٤١، مختصر تأريخ دمشق: ٢/ ٢٧، دلائل النّبوة للبيهقي: ١/ ١٦٥، السّيرة النّبوية: ١/ ٢٠١، سبل الهدى و الرّشاد للصالحي: ١/ ٢٧٥، سيرة ابن هشام: ١/ ١١٠، تراث الإسلام، ابن كثير في سيرته:
١/ ١٩٠.
[١] انظر، مجمع الزّوائد: ٥/ ١٩٥، المعجم الأوسط: ٧/ ١٢، المعجم الكبير للطبراني: ١١/ ١٥٧، الجامع الصّغير: ١/ ٢٤٧، كنز العمال: ١٢/ ٢٥ ح ٣٣٨٠٨، فيض القدير شرح الجامع الصّغير:
٢/ ١٨٢، مستدرك الحاكم: ٤/ ٧٥.
[٢] انظر، ذخائر العقبى: ١٧، تذكرة الخواص: ١٨٢، فضائل الصّحابة لأحمد بن حنبل: ٢/ ٦٧١ ح ١١٤٥، الفردوس بمأثور الخطاب: ٤/ ٣١١ ح ٦٩١٣، ينابيع المودة: ١/ ٧١، أمالي الطّوسي:
٣٧٩ ح ٨١٢.
[٣] و نوضّح المراد بقوله: (القوس) ما رواه السّدّي عن أشياخه: (أنّ عليّا رضى اللّه عنه، نظر يوما إلى السّماء، فرأى قوس قزح فقالوا: ما هذا؟ فقال: ما تقولون أنتم؟ فقالوا: نقول: إنّه قوس قزح، فقال: لا تقولوا هكذا، و لكن قولوا قوس اللّه و أمان من الفرق) انظر، تذكرة الخواص لسبط بن الجوزي: ٩٤، كنز العمال: ١٣/ ١٦١ ح ٣٦٤٩٢، الدّر المنثور لجلال الدّين السّيوطي: ٣/ ١٤٠ و: ٣٣٠، الخصال-