الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ٥٠٣ - الباب الثّامن في حوادث الزّمان، و ما أوقعه الدّهر الخوان بالأكابر، و الأعيان
أيّها الشّامت المعير بالده* * * ر أنت المبرء الموفور
أم لديك العهد الوثيق من الأ* * * يام أم أنت جاهل مغرور
من رأيت المنون أ خلدن أم من* * * ذا عليه من أن يضام خفير
أين كسرى كسرى الملوك أنوشر* * * وان أم اين قبله سابور
و بنو الأصفر الملوك [١] ملوك ال* * * روم لم يبق منهم مذكور
و أخو الحصن [٢] إذ بناه و إذ دج* * * لة تجبى إليه و الخابور
شاده مرمرا و جللّه كل* * * سا فللطير في ذراه و كور
لم يهبه ريب المنون و باد ال* * * ملك عنه فبابه مهجور
و تذكر ربّ الخورنق إذ أش* * * رف يوما و للهدى تفكير
سرّه ماله و كثرة ما يم* * * لك و البحر معرض و السّدير
فارعوى قلبه و قال و ما غب* * * طة حي إلى الممات يصير
ثمّ بعد العلو و الملك و الهمة* * * و ارتهموا هناك القبور
ثمّ صاروا كأنّهم ورق جفّ* * * فألوت به الصّبا و الدّبور
* * *
- ١/ ٢٢٣، تأريخ ابن خالدون: ٣/ ٧٤، تأريخ الخميس: ٢/ ٣٤١، شذرات الذّهب: ١/ ١١٦، العبر:
١/ ١١٥، فوات الوفيات: ٢/ ٦٨، وفيات الأعيان: ٢/ ٤٢٠، تأريخ الإسلام: ٤/ ٨، ابن الأثير:
٥/ ٣٧، الجرح و التّعديل: ٤/ ١٣٠، تأريخ اليعقوبي: ٣/ ٣٦، تأريخ الطّبري: ٦/ ٥٤٦، كتاب التّوابين: ٤٠، شرح النّهج لابن أبي الحديد: ١١/ ١٧١، تفسير ابن كثير: ١/ ٥٤٠، معجم الادباء:
١١/ ٣١، بغية الطّالب: ٧/ ٣٠٤٦، مختصر ابن منظور: ٧/ ٣٥٥، تأريخ دمشق: ١٦/ ٩٨ و ١٠١ و:
٤٠/ ١٠٨، الأغاني: ٢/ ١٣٨، طبقات الشّعراء للجمحي: ٥٩، سير أعلام النّبلاء: ٥/ ١١١.
[١] في بعض المصادر: الكرام.
[٢] في بعض المصادر: الحضر.