الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ٣٧٥ - الثّاني عشر من الأئمة أبو القاسم محمّد
الّذي صحت به الأحاديث، و أنّه يظهر آخر الزّمان خلافه [١]، و إن كان أيضا من
- و هناك قول آخر يذهب إليه السّويدي في سبائك الذّهب: ٧٨ فيقول: و تزعم الشّيعة أنّه غاب في السّرداب بسرّمنرأى و الحرس عليه سنة (٢٦٢ ه).
و هناك قول ثالث يقول في بغداد ... و ها هو ابن تيمية يذهب إلى القول كما جاء في منهاج السّنّة فيقول: إنّ الشّيعة تعتقد أنّ الإمام باق في السّرداب الواقع في سامراء و ينتظرون خروجه ... و مثل ذلك قول ابن حجر في الصّواعق المحرقة: ١٠٠. و سار القصيمي على منوالهم في كتابه الصّراع بين الإسلام و الوثنية: ١/ ٣٧٤.
و انظر تعليق الشّيخ الأميني؛ في الغدير: ٣/ ٣٠٨ على هذا الافتراء الكاذب المصحوب بأقبح الألفاظ و الّذي لا يصدر من أدنى مسلم نطق بالشهادتين.
و على عكس هؤلاء المنكرين يوجد فريق آخر من المؤرّخين يؤمنون به، و قالوا الكثير في حقّه من المدح، و الثّناء، و لسنا بصدد بيان كلّ من قال بحقّه (عجل اللّه فرجه) بل نذكر طرفا منهم على سبيل المثال لا الحصر مع ذكر مصادرهم علاوة على المصنف الشّبراوي (رحمه اللّه).
محمّد بن طلحة الشّافعي في مطالب السّئول: ٢/ ٧٩، و: ٧٨ طبعة الحجر، القطب الرّاوندي في الخرائج و الجرائح: ٢/ ٩٠١، ابن العربي في الفتوحات المكّية: ٣/ ٤٢٩- ٤٣٠، العلّامة سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواصّ: ٣٢٤، ابن الأثير في تأريخه: ٥/ ٣٧٣، القرماني في أخبار الدّول:
١١٧، إسماعيل أبو الفداء في تأريخه: ٢/ ٥٢، الهاشمي الحنفي في أئمة الهدى: ١٣٨، ابن خلّكان في وفيات الأعيان: ٢/ ٤٥١، الذّهبي في تأريخ دول الإسلام: ٥/ ١١٥، يوسف النّبهاني في جامع كرامات الأولياء: ١/ ٣٨٩، البستاني في دائرة المعارف: ٧/ ٤٥.
و كذلك و الشّبلنجي في نور الأبصار: ٣٤٢- ٣٤٩، العبّاس بن نور الدّين في نزهة الجليس:
٢/ ١٨٤، الشّيخ المفيد في الإرشاد: ٢/ ٣٣٩، الإربلي في كشف الغمّة: ٣/ ٢٢٣، الزّركلي في الأعلام: ٦/ ٣٠٩ و ٣١٠، الكاشفي في روضة الشّهداء: ٣٢٦، أحمد دحلان في الفتوحات الإسلامية: ٢/ ٣٢٢، ابن شهرآشوب المازندراني في مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٤٢١، محمّد بن يوسف الكنجي الشّافعي في كفاية الطّالب: ٤٧٣ و كذلك في البيان في أخبار صاحب الزّمان:
٨١- ١٦٠، القندوزي الحنفي في ينابيع المودّة: ٣/ ١٧١ و ما بعدها طبعة اسوة، و: ٤٧١ طبعة أخرى.
[١] لا أدري ما هذا التّناقض، و الارتباك الّذي حصل لدى الشّبراوي، و لعل له عذر لا ندري ما هو، و لربما قال ذلك لئلا يحصل له كما حصل مع الشّافعي، أو النّسائي، فهو يعترف به ابن الإمام الحسن-