الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ٣٦٤ - الحادي عشر من الأئمة الحسن الخالص
الحادي عشر من الأئمة الحسن الخالص
و يلقب أيضا بالعسكري [١].
- عليّ النّقي (عليه السّلام)، و ينابيع المودّة للقندوزي الحنفي: ٣/ ١٢٩ طبعة اسوة، تأريخ أهل البيت: ١١١ بدون ذكر البنت. و انظر الإرشاد: ٢/ ٣١١ و ٣١٢، البحار: ٥٠/ ٢٠٢، الهداية الكبرى للخصيبي:
٩٦ (طبعة).
و محمّدا كانت جلالته و عظم شأنه أكثر من أن يذكر. و ذكروا في باب النّصوص على إمامة أبي محمّد (عليه السّلام) ما ينبئ عن علوّ مقامه، و ترشيحه لمقام الإمامة، و قبره مزار معروف في بلد و هي مدينة قديمة تقع على يسار دجلة في طريق سامراء، و العامّة و الخاصّة يعظّمون مشهده و يعبّرون عنه ب «سبع الدّجيل». انظر المصادر السّابقة، و كذلك زهرة المقول في نسب ثاني فرعي الرّسول للسيّد عليّ بن الحسن بن شدقم: ٦١، إثبات الوصيّة للمسعودي: ٢٣٤.
و جعفرا هو المعروف بالكذّاب لأنّه ادّعى الإمامة بعد أخيه اجتراء على اللّه و كذبا عليه. انظر دلائل الإمامة للطبري: ٢٢٣. و يحكى أنّه فارق ما كان عليه من ادّعاء الإمامة، و شرب الخمر، و منادمة المتوكّل، و تاب و رجع كما قال صاحب العمدة. و انظر كمال الدّين: ٢/ ٤٧٩، المناقب لابن شهرآشوب: ٤/ ٤٢٢، الاحتجاج: ٢/ ٢٧٩، البحار: ٥٠/ ٢٢٨.،
و ابنة اسمها عائشة، و لها اسم آخر و هو علّية كما يسمّيها صاحب إعلام الورى: ٣٤٨.، سقا اللّه ثراهم شابيب الرّحمة، و الرّضوان، و أسكن محبّهم فراديس الجنان كما يقول ابن الصّباغ المالكي في الفصول المهمة: ٢/ ٤٠١.
[١] للإمام العسكري (عليه السّلام) ألقاب كثيرة جاءت بها النّصوص المأثورة عن أهل بيت العصمة: و وردت في كتب الرّجال منها «العسكري، الفقيه، الهادي، المهتدي، المضيء، الشّافي، المرضي، الخالص، الخاصّ، التّقي، الشّفيع، الموفي، السّخي، المستودع، و اشتهر هو و أبوه و جدّه: بابن الرّضا». انظر تاج المواليد: ١٣٣، دلائل الإمامة: ٢٢٣، المناقب لابن شهرآشوب: ٤/ ٤٢١، مطالب السّئول: ٢/ ٧٨، الهداية الكبرى: ٣٢٧.
و قد يطلق عليه بالفقيه كما صرّح الأردبيلي في خاتمة جامع الرّواة: ٢/ ٤٦١- ٤٦٢، الفقيه:
٣/ ١٦٣ ب ٧٦ ح ١٤ و ناسخ التّواريخ: ١/ ٣٤ و أضاف الأردبيلي «و كلما ورد عن الرّجل فالظاهر أنّه العسكري (عليه السّلام)».-