الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ٢٦٦ - الرّابع من الأئمة عليّ زين العابدين
ملك الفرس، و لذلك أشتهر بأنّه ابن الخيرتين نسبت له هذه الأبيات، و قيل لأبيه الحسين و هي:
خيرة اللّه من الخلق أبي* * * ثمّ امّي [١] فأنا ابن الخيرتين
فضّة قد خلصت [٢] من ذهب* * * فأنا الفضّة و ابن الذّهبين
من له جدّ كجدّي في الورى* * * أو كشيخي فأنا [٣] ابن القمرين
فاطم [٤] الزّهراء أمّي و أبي* * * قاصم الكفر ببدر و حنين
و له في يوم احد وقعة* * * شفت الغلّ بفضّ العسكرين [٥]
كان رضى اللّه عنه عابدا، زاهدا، ورعا، متواضعا حسن الأخلاق، و كان إذا توضّأ للصلاة يصفرّ لونه، فقيل له: «ما هذا «الّذي» نراه يعتريك عند الوضوء؟ فقال: أمّا تدرون [٦] بين يدي من اريد أن أقف؟» [٧]
[١] في المتن: بعد جدّي.
[٢] في المتن: صيغت.
[٣] في المتن: و أنا.
[٤] في المتن: فاطمة.
[٥] انظر، الفتوح لابن أعثم: ٣/ ١٣٢ و فيه «الثّقلين- القبلتين» بدل «الوثنين»، و انظر أيضا كشف الغمّة المترجمة باللغه الفارسية: ٣٨٤ بإختلاف يسير في اللّفظ، و باللغه العربية: ٢/ ٢٥٤، ينابيع المودّة:
٣/ ٨٠- ٨١ طبعة اسوة، مقتل الإمام الحسين (عليه السّلام) للمؤرّخ الشّهير لوط بن يحيى بن سعيد بن مخنف بن سليم الأزدي الغامدي مع التّعاليق النّفيسة بقلم الحسن الغفاري طبعة قم: هامش ص ١٩٥، مناقب آل أبي طالب: ٤/ ١٠٩ طبعة قم، عوالم العلوم: ١٧/ ٢٩٠، نور الأبصار: ٢٧٨، البحار: ٤٥/ ٤٧ مع إختلاف يسير في بعض الألفاظ.
[٦] انظر، مختصر تأريخ دمشق: ١٧/ ٢٣٦.
[٧] انظر، المناقب لابن شهرآشوب: ٤/ ١٤٨، ينابيع المودّة: ٣/ ١٠٥ طبعة اسوة، و: ٤٥٣ طبعة-