الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ٢١٠ - ذكر إحياء يوم الثّلاثاء
فمن المثبتين له الإمام الجليل محمّد بن بشير، و الإمام مجدّ الدّين بن عثمان، و الإمام الحافظ أبو الخطاب بن دحية، و القاضي زكي الدّين عبد العظيم الحافظ المنذري، و القاضي عبد الرّحيم، و القاضي محيي الدّين بن عبد الظّاهر، و الإمام تقي الدّين المقريزي، و الإمام الجليل عبد الرّحمن جلال الدّين الأسيوطي، و الاستاذ الكبير عبد الوهاب الشّعراني، و الإمام الحافظ نجم الدّين الغيطي، و الشّيخ أبو المواهب التّونسي، و الشّيخ أبو الحسن التّمار العجمي، و الشّيخ شمس الدّين محمّد البكري، و الشّيخ أبو التّقى كريم الدّين الخلوتي.
فهؤلاء أثبتوا الرّأس الشّريف في هذا المكان، مع ما خصهم اللّه به من الكشف، و الاطلاع الّذي لا يخفى معه أمر من الأسرار الّتي تخفى على كثير من غيرهم، كما قال سلطان العشاق سيدي عمر بن الفارض رضى اللّه عنه [١]:
و لا تك ممن طيشته دروسه* * * بحيث استفزت عقله، و استخفت
فثم [٢] وراء النّقل علم يدقّ عن* * * مدارك أرباب العقول السّليمة
و لا ريب أنّ إنكار ذلك حرمان، و وسوسة من الشّيطان قد ابتلى به أهل الخذلان فإنّ الحاصل في هذا المكان من الخير، و الذّكر، و قراءة القرآن لا ينكره أحد من أهل العرفان حتّى بلغ عدد الختمات في كلّ شهر مائة ختمة.
[١] هو عمر بن عليّ بن المرشد بن عليّ الحموي الأصل، المصري، المعروف بابن الفارض (٥٧٦ ه- ٦٣٢ ه)، انظر لسان الميزان لابن حجر: ٤/ ٣١٨، و ترجمته في هدية العارفين: ١/ ٧٨٦ بلفظ (عمر بن الحسن بن عليّ بن المرشد بن عليّ، معجم المؤلفين: ٧/ ٣٠١، سير أعلام النّبلاء: ٢٢/ ٣٦٨، وفيات الأعيان: ٣/ ٤٥٤، تأريخ الإسلام للذهبي: ١٢٣، العبر: ٥/ ١٢٩، ميزان الاعتدال: ٢/ ٢٦٦، البداية و النّهاية: ١٣/ ١٤٣، النّجوم الزّاهرة: ٦/ ٢٨٨، حسن المحاضرة: ١/ ٢٤٦، شذرات الذّهب:
٥/ ١٤٩.
[٢] أيّ هناك.