الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ٢٠٩ - ذكر إحياء يوم الثّلاثاء
عن حبيب العجمي [١]، و هو عن الحسن البصري [٢]، و هو عن سيدنا عليّ بن أبي طالب، و هو عن سيدنا محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، و هو عن جبريل الأمين، و هو عن ربّ العالمين، و أخذ العلوم الشّرعية عن أئمة منهم: الشّيخ أمين الدّين الدّواخلي إمام جامع الغمري [٣]، و الشّيخ شمس الدّين الغزي الحنفي [٤].
و أعلم أنّهم اختلفوا في إثبات الرّأس الشّريف في هذا المشهد، فأنكر ذلك بعضهم، و أثبته الجمهور اعتمادا على أخبار أهل الكشف، و ظهور كرامات، و علامات كفلق الصّبح، و منامات من أهل الصّلاح تدل على وجود الرّأس الشّريف في هذا المكان.
[١] هو محمّد، و يكنى أبا محمّد روى عن الحسن البصري، بل من أصحابه، و ابن سيرين، عابد زاهد البصرة كما جاء في تأريخ ابن عساكر: ١٢/ ٥٠، ميزان الاعتدال: ١/ ٤٥٧.
[٢] هو أبو سعيد، الحسن بن أبي الحسن يسار البصري، مولى الأنصار، أمه خيرة مولاة أمّ سلمة. روى عن أبي بن كعب، و سعد بن عبادة، و عمر بن الخطاب، و لم يدركهم (ت ١١٠ ه) كما جاء في طبقات الفقهاء: ٦٨، تهذيب التّهذيب: ٢/ ٢٦٣، شذرات الذّهب: ١/ ١٣٦.
[٣] هو الشّهاب أحمد بن أحمد بن النّجار الغمري الدّواخلي، الشّافعي الّذي أخذ عنه الشّهاب العجمي، و هو إمام جامع الغمري بالقاهرة، كما جاء في شذرات الذّهب: ٧/ ٣٢٣، العهود المحمدية: ٦٠ و: ٢٨٥، تاج العروس: ٧/ ٢٨٤.
[٤] هو محمّد بن عليّ بن محمّد أبو عبد اللّه شمس الدّين الغزي الحنفي مصري الأصل و المولد نشأ بغزة و نسب إليها كما جاء في الأعلام: ٦/ ٢٨٥.