الإتحاف بحب الأشراف - الشبراوي، جمال الدين - الصفحة ١٥٨ - و أمّا أخوه الحسين رضى اللّه عنه
يا غراب البين ما شئت فقل* * * إنّما تندب أمرا قد حصل
إنّ أشياخي ببدر لو رأوا* * * مصرع الخزرج من وقع الأثل
لاهلوّا و استهلوا فرحا* * * ثمّ قالوا يا يزيد لا تسل
قتلت فتياننا ساداتهم* * * و قتلنا فارس القوم البطل
لعبت هاشم بالملك فما* * * ملك جاء و لا وحي نزل
- الشّعر و الشّعراء: ١٥١، الاشباه و النّظائر: ٤، الأغاني: ١٢/ ١٢٠ طبعة ساسي، و سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواصّ: ١٤٨، شرح مقامات الحريري للشريشي: ١/ ١٩٣، ابن كثير في البداية و النّهاية:
٨/ ١٩٧، و الطّبري في تأريخه: ٦/ ٢٦٧، و: ٤/ ٣٥٢، الفروع لابن مفلح الحنبلي في فقه الحنابلة:
٣/ ٥٤٩، الخطط للمقريزي: ٢/ ٢٨٩، أيام العرب في الإسلام لمحمّد أبي الفضل و عليّ محمّد البجاوي: ٤٣٥، المناقب لابن شهرآشوب: ٢/ ٢٢٥، الآثار الباقية للبيروني: ٣٣١ طبعة اوفسيت، مثير الأحزان: ٥٤، قال:
لما بدت تلك الحمول و أشرقت* * * تلك الرّءوس على شفا جيرون
نعت الغراب فقلت قل أو لا تقل* * * فقد اقتضيت من الرّسول ديوني
و مثله تمثّله بقول ابن الزّبعرى قبل إسلامه:
ليت أشياخي ببدر شهدوا* * * جزع الخزرج من وقع الأسل
انظر، اللّهوف في قتلى الطّفوف ١٠٢، و مقتل الحسين للخوارزمي: ٢/ ٦٦، و ابن أبي الحديد في شرح النّهج: ٢/ ٣٨٣ الطّبعة الاولى مصر، الأمالي لأبي عليّ القالي: ١/ ١٤٢، و البكري في شرحه:
١/ ٣٨٧، و الآثار الباقية: ٣٣١ طبعة الاوفسيت، الأخبار الطّوال لابن داود الدّينوري: ٢٦١، سمط النّجوم العوالي: ٣/ ٧٣، فحول الشّعراء: ١٩٩- ٢٠٠، سيرة ابن هشام: ٣/ ١٤٤، الحيوان للجاحظ:
٥/ ٥٦٤، مقاتل الطّالبيين: ١١٩، مقتل الحسين لأبي مخنف: ٢١٣ و ٢٢٠، البداية و النّهاية:
٨/ ٢٤٦، الفتوح لابن أعثم: ٥/ ٢٤١، تأريخ ابن كثير: ٨/ ١٩٢، سير أعلام النّساء: ١/ ٥٠٤، كشف الغمة: ٣/ ٢٣٠.
و الخلاصة: أنّ هذه الأشعار لم تذكر غالبا بتمامها و الّتي ذكرت قلّ ما نسب منها إلى يزيد بل نسبوا أكثرها إلى ابن الزّبعرى و لم يعلم أيّها ليزيد و أيّها لابن الزّبعرى الّتي قالها في حرب احد، و لكن تمثّل يزيد بها تدلّ على كفره، و زندقته.