ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣١٣ - الباب التاسع و الثمانون الوقاحة، و السفاهة، و الجسارة، و قلّة المبالاة و ذكر الغوغاء و الحشوة، و نحو ذلك
٣٢-ما جزاء السفيه سبّ، و لكن إذا عدا الثور تنتزع أنيابه.
٣٣-الأحنف بن قيس:
و ذي ضعن أمت القول عنه # بحلم فاستمر على المقال
و من يحلم و ليس له سفيه # يلاق المعضلات من الرجال
٣٤-شاعر:
لا بد لسؤدد من أرماح # و من عديد تتقي بالراح
و من سفيه دائم النباح
٣٥-أتى علي عليه السلام بجان و معه غوغاء، فقال: لا مرحبا بوجوه لا ترى عند سوأة.
٣٦-الفند الزماني [١] :
و بعض الحلم عند الجهـ # ل للذلة اذعان
و في الشر نجاة حيـ # ن لا ينجيك إحسان
[١] الفند الزماني: هو شهل بن شيبان بن ربيعة بن زمّان الحنفي، من بني بكر بن وائل، شاعر جاهلي. كان سيد بكر في زمانه، و فارسها و قائدها. و هو من أهل اليمامة.
شهد حرب بكر و تغلب، و قد ناهز عمره المائة. و في ديوان الحماسة شيء من شعره.
يقول ابن جنّي: سمّي «الفند» لعظم خلقته تشبيها بفند الجبل، و هو القطعة منه.
توفي نحو سنة ٧٠ قبل الهجرة.
راجع ترجمته في شرح الشواهد ٣٢٠ و المبهج لابن جني ١٤ و خزانة البغدادي ٢:
٥٨.