ربيع الأبرار و نصوص الأخبار - الزمخشري - الصفحة ٣١١ - الباب التاسع و الثمانون الوقاحة، و السفاهة، و الجسارة، و قلّة المبالاة و ذكر الغوغاء و الحشوة، و نحو ذلك
و قد أووا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و نصروه حتى أظهر اللّه الإسلام؟قال الجرمي:
و كيف يكون قلة الحياء؟.
١٣-كان يقال: اثنان لا يتفقان أبدا القناعة و الحسد. و اثنان لا يفترقان أبدا الحرص و القحة.
١٤-هجا أبو الهول الفضل بن يحيى، ثم أتاه راغبا إليه، فقال له:
بأي وجه تلقاني؟قال: بالوجه الذي ألقى به ربي و ذنوبي إليه أكثر.
فضحك و وصله.
١٥-شاعر:
أكول لأرزاق العباد إلى شتا # صبور على سوء الثناء و قاح
١٦-من جسر أيسر، و من هاب خاب.
١٧-المسترسل موقى، و المحترس ملقى.
١٨-شاعر:
لا تكونن في الأمور هيوبا # فإلى خيبة يصير الهيوب
١٩-آخر:
إذا رزق الفتى وجها وقاحا # تقلّب في الأمور كما يشاء
٢٠-آخر:
إذا لم تصن عرضا و لم تخش خالقا # و تستح مخلوقا فما شئت فاصنع
٢١-من سبح في النهر الذي فيه التمساح عرض نفسه للهلكة.
٢٢-علي عليه السلام: إذا هبت أمرا فقع فيه، فإن شدة توقيه أعظم مما تخاف منه.
٢٣-كان الحسن: إذا ذكر أهل السوق و الغوغاء قال: قتلة الأنبياء.